السيد حامد النقوي
279
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و سابقا دانستى كه اولويت آن حضرت بنفوس مؤمنين مثبت وجوب اطاعت آن حضرت است ، و در اين جا هم بعض عبارات مذكور مىشود . قسطلانى در « ارشاد السارى » در شرح « كتاب الاستقراض » گفته : [ عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه : ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : « ما من مؤمن الا و أنا ( بالواو ، و لأبي الوقت [ 1 ] : الا أنا ) ( أولى ) أحق الناس ( به في ) كل شىء من امور ( الدنيا و الآخرة ، اقرءوا ان شئتم ) ( قوله تعالى : النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . قال بعض الكبراء : انما كان عليه الصلاة و السلام أولى بهم من أنفسهم ، لان أنفسهم تدعوهم الى الهلاك و هو يدعوهم الى النجاة . قال ابن عطية : و يؤيده قوله عليه الصلاة و السلام : « أنا آخذ بحجزكم عن النار و أنتم تقتحمون فيها » و يترتب على كونه أولى بهم من أنفسهم ، انه يجب عليهم ايثار طاعته على شهوات أنفسهم ، و ان شق ذلك عليهم ، و ان يحبوه أكثر من محبتهم لانفسهم ، و من ثم قال عليه الصلاة و السلام : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه و ولده » الحديث . و استنبط بعضهم من الآية ان له عليه الصلاة و السلام أن يأخذ الطعام و الشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج عليه الصلاة و السلام إليهما ، و على صاحبهما البذل ، و يفدى بمهجته مهجة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و انه لو قصده عليه الصلاة و السلام ظالم وجب على من حضره ان يبذل نفسه دونه ، و لم يذكر عليه الصلاة و السلام عند نزول هذه الآية ما له في ذلك من الحظ و انما ذكر ما هو عليه فقال : « فأيما مؤمن مات و ترك مالا » ، أي أو حقا و ذكر المال خرج مخرج الغالب
--> [ 1 ] ابو الوقت : عبد الاول بن عيسى بن شعيب السجزى الهروى المتوفى سنة ( 553 ) .